ابن الفوطي الشيباني
8
مجمع الآداب في معجم الألقاب
933 - عماد الدولة أبو المظفر إبراهيم بن ايلك نصر المعروف بطفغاج التركستاني « 1 » . ذكره أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن الهمذاني في تاريخه [ قال ] : حدثني أبو المجد محمد بن عبد الجليل الكاشغري [ قال ] : كان أبوه يعرف بايل بك وكان زاهدا ، وكان بيده فرغانة وسمرقند ، ولما مات قام مقامه ولده طفغاج . وكان متدينا لا يقتل أحدا ولا يأخذ مالا حتى يستفتي الفقهاء ، وكان يرسل في كل سنة رسولا إلى القائم بأمر اللّه ولقب من دار الخلافة بعماد الدولة وتاج الملة ، عز الأمة ، كهف المسلمين ، ملك الشرق والصين طفغاج بن بغراخان سيف أمير المؤمنين . وفلج سنة ستين وأربعمائة ، فجعل العمد « 2 » أبو بكر شمس الملك ، وكانت وفاة عماد الدولة في شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة . 934 - عماد الدولة إبراهيم بن سيمجور النيسابوري الأمير « 3 » . كان من الأمراء الكبراء بخراسان . ذكره الحاكم في تاريخه وقال .
--> ( 1 ) الكامل 9 / 300 في حوادث سنة 408 وتحت عنوان « ذكر ملك طفغاج خان وولده » وقال : مات سنة ستين وأربعمائة . . . ثم فلج سنة ستين [ وأربعمائة ] وكان في حياته قد جعل الملك في ولده شمس الملك [ تكين ] . . انتهى ما أردنا نقله من الكامل وستأتي ترجمة أخيه عين الدولة محمد بن نصر إيلك وله فيها ذكر . ولعل ايلك مخفف أيل بك المذكور هنا في المتن . ( 2 ) ( كذا ورد ولعله « العميد » والجملة ناقصة ما لم تكن « جعل » بمعنى نصب ) ، وأيّا ما كان فمراده جعل العهد في ابنه تكين شمس الملك . ( 3 ) ( قال السمعاني في السيمجوريّ من الانساب : هذه النسبة إلى سيمجور وهو غلام للسامانية وأولاده أمراء فضلاء منهم . . . وولده الأمير إبراهيم بن أبي عمران الأديب العالم العادل الذي آثاره ببلاد خراسان من الريّ إلى بلاد الترك ظاهرة . . . ) .